مظاهرالبلاغة العلویة فی شرح ابن أبی الحدید لنهجالبلاغة
(ندگان)پدیدآور
فائز, قاسمنوع مدرک
Textپژوهشی
زبان مدرک
العربيةچکیده
إن شرح ابن أبی الحدید من الشروح المهمة لنهج البلاغة. إنه قد أولى فی شرحه اهتماماً خاصاً بالجانب البلاغی. ویرید هذا المقال أن یرى میزات هذا الجانب من هذا الشرح وآثاره. منهج التحقیق فیه هو التوصیف والتحلیل بدراسة هذا الشرح وتحلیل بحوثه البلاغیة. وصل هذا التحقیق إلى نتائج، منها: إن أمیر المؤمنین إمام الفصحاء وسید البلغاء وثبت بالمنطق البلاغی أن نهج البلاغة صدر عن الإمام علی 7؛ لأنه ثبت تواتر بعضه عنه 7، وأن أسلوبه واحد، فکله منه 7 فلو کان بعضه منحولاً، لاختلف الأسلوب؛ وإن ابن أبی الحدید لا یستقصی الفنون البلاغیة فی نهج البلاغة، ولکن أکثر ما تعرض له من فنون البلاغة هو الاستعارة والکنایة والمحسنات البدیعیة، مما یمکن أن ینتقد علیه أنه قد یطیل الکلام فی شرح بعض الفنون البلاغیة، وبعض الأحیان لا یشرح فناً حق الشرح، قد یخطئ فی تعیین نوع الفن، وبعض الأحیان لیس شرحه دقیقاً، وقد یکون شرحه مبهماً.
کلید واژگان
ابن أبی الحدیدالبلاغة
علم البدیع
علم البیان
علی 7
نهجالبلاغة
شماره نشریه
3تاریخ نشر
2014-10-011393-07-09
ناشر
فردیس فارابی التابعة لجامعة طهرانسازمان پدید آورنده
أستاذ مشارک، قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة طهرانشاپا
1735-97672423-6187




