علم أصول الفقه -مکامن الجمود وممکنات التجدید-
(ندگان)پدیدآور
الدراوی, العیاشینوع مدرک
Textالمقالة الأصلية
زبان مدرک
العربيةچکیده
تتوخّى هذه المقالة مقاربة علم أصول الفقه -مقاربة تشخیصیّة تحلیلیّة- فی واقعه الحالیّ من جانبین اثنین؛ یرتبط أولهما بما أضحى یمیّز هذا العلم، فی کثیر من مناحیه، من مظاهر الانحصار والجمود، وعدم الفاعلیة والتأثیر؛ ومن ثمّة ابتعاده عن مسایرة مستجدّات الأحداث، وتخلّفه عن مواکبة متغیّرات حیاة الناس وقضایاها الطارئة، وإشکالاتها الجدیدة. أما الجانب الثانی، فیتعلّق بآفاق التطویر والتجدید فی هذا المجال، وبإمکانات ذلک ومداخله على مستوى المعرفة والتصوّر والإدراک، وعلى صعید المنهج والأدوات والوسائل؛ الشیء الذی من شأنه أن یمثّل دعوة إلى من یعنیه الأمر لاستئناف الاجتهاد فی هذا الاتّجاه، عسى أن یستعید هذا العلم الأصیل الجلیل حیویّته وفاعلیّته، ویسترجع مکانته وقیمته فی فکر المسلمین الراهن، وواقع حیاتهم المعاصر على حد سواء.
ومن مداخل التطویر والتجدید فی علم أصول الفقه؛ هو لحاظ طبیعة علاقته المنهجیّة والمعرفیّة مع العلوم الإنسانیّة والاجتماعیّة بمختلف فروعها وأنواعها؛ وفق رؤیة تکاملیّة، والعمل على جعله مواکباً للواقع ومتغیّرات الزمان والمکان، وملبّیاً لاحتیاجات الإنسان ومتطلّباته؛ بدقّة ومرونة ودینامیّة.
کلید واژگان
أصول الفقهالفقه
الجمود
التجدید
التطویر
المنهج
العلوم الإنسانیَّة والاجتماعیَّة
الوحی
القرآن
السنَّة
العقل
مقاصد الشریعة
الواقع..
شماره نشریه
2تاریخ نشر
2016-12-011395-09-11




